السيد المرعشي
440
شرح إحقاق الحق
وبدل قوله من كنت موليه : من كنت وليه . ومنهم العلامة الذهبي المتوفى سنة 748 في " تلخيص المستدرك " ( المطبوع بهامش المستدرك ج 3 ص 109 ط حيدر آباد الدكن ) . روى الحديث عن المستدرك بعين ما تقدم عنه أولا وثانيا . ومنهم الحافظ نور الدين علي بن أبي بكر الهيتمي المتوفى 807 في " مجمع الزوائد " ( ج 9 ص 163 ط مكتبة القدسي في القاهرة ) قال : وعن زيد بن أرقم قال : نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم الجحفة ثم أقبل على الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : إني لا أجد لنبي إلا نصف عمر الذي قبله وإني أوشك أن ادعي فأجيب فما أنتم قائلون ؟ قالوا نصحت ، قال : أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده وسوله وأن الجنة حق وأن النار حق ، قالوا نشهد قال : فرفع يده فوضعها على صدره ثم قال : وأنا أشهد معكم ثم قال : ألا تسمعون ؟ قالوا نعم ، قال : فإني فرط على الحوض وأنتم واردون علي الحوض وإن عرضه ما بين صنعاء وبصرى فيه أقداح عدد النجوم من فضة فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين ، فنادي مناد وما الثقلان يا رسول الله ؟ قال : كتاب الله طرف بيد الله عز وجل وطرف بأيديكم فتمسكوا به لا تضلوا ، والآخر عشيرتي ، وأن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض فسألت ذلك لهما ربي فلا تقدموهما فتهلكوا ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ولا تعلموهما فهم أعلم منكم ، ثم أخذ بيد علي رضي الله عنه فقال : من كنت أولى به من نفسه فعلي وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وفي رواية أخصر من هذه فيه عدد الكواكب من قدحان الذهب والفضة ، وقال فيها أيضا : الأكبر كتاب الله والأصغر عترتي - وفي رواية لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن ثم قام فقال كأني قد دعيت فأجبت ، وقال في آخره : فقلت لزيد أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ما كان في الدوحات أحد إلا رآه بعينه وسمعه